مهارة التفاوض
الأب (مخاطبا ابنه) :
أريدك أن تتزوج الفتاة التي اخترتها لك .
الإبن :
و لكني سأختار عروسي بنفسي .
الأب :
و لكني اخترت لك ابنة بيل جيتس !!!
الإبن :
حسنا ، في هذه الحالة . . . . أوافق .
الأب (مخاطبا بيل جيتس) :
لدي عريس لابنتك .
بيل جيتس :
لكن ابنتي ما زالت صغيرة السن على الزواج .
الأب :
و لكن العريس هو نائب رئيس البنك الدولي !!!
بيل جيتس :
آه !! في هذه الحالة . . . . أوافق .
الأب (مخاطبا مدير البنك الدولي) :
لدي شاب يصلح لمنصب نائب رئيس البنك .
المدير :
و لكن لدينا عدد كبير من النواب ، و لا توجد مناصب شاغرة .
الأب :
و لكن نائب الرئيس المقترح هو زوج ابنة بيل جيتس .
المدير :
آه !! في هذه الحالة . . . . تم تعيينه .
سؤال :
هل تستطيع أن تدير أعمالك بهذه الطريقة ؟
قصص رواها الشيخ محمود المصري جزاه الله خيراً
يروى أن عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام
كان بصحبته رجل من اليهود وكان معهما(مع اليهودي) ثلاثة أرغفة من الخبز،
ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط ،
فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث ، فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين فقط.
شوفوا الحماقة والوقاحة،أنه يكذب على رسول الله!
,وهو يعلم أنه كاذب ، المهم لم يعلق نبي الله وسارا معاً
حتى أتيا رجلاً أعمى فوضع عيسى عليه السلام
يده على عينيه ودعا الله له فشفاه الله عز وجل
ورد عليه بصرَه , فقال اليهودي متعجباً: سبحان الله!
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة أخرى:بحق من شافا هذا الأعمى ورد عليه بصره
أين الرغيف الثالث، فرد: والله ما كانا إلا اثنين.
سارا ولم يعلق سيدنا عيسى على الموضوع حتى أتيا نهرا كبيرا،
فقال اليهودي : كيف سنعبره؟ فقال له النبي: قل باسم الله واتبعني ،
فسارا على الماء ، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله!
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة ثالثة :بحق من سيرنا على الماء أين الرغيف الثالث؟ فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين.
لم يعلق سيدنا عيسى وعندما وصلا الضفة الأخرى
جمع عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً ،
فتحولت الى ذهب، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله لمن هذه الأكوام من الذهب؟؟!
فقال عليه السلام: الأول لك، والثاني لي ، وسكت قليلا ، فقال اليهودي: والثالث؟؟؟؟؟؟ فقال عليه السلام: الثالث لمن أكل الرغيف الثالث! ، فرد بسرعة: أنا الذي أكلته!!!! فقال سيدنا عيسى : هي كلها لك ، ومضى تاركاً اليهودي غارقاً في لذة حب المال والدنيا.
ما رأيكم أحبابي بصنيع اليهودي مع نبي الله عيسى عليه السلام؟؟؟؟
أرجو التعليق فين رايحين لم تنتهي القصة بعد!!!!!
بعد أن جلس اليهودي منهمكا بالذهب لم يلبث إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان ،
فلما رأوا الذهب ترجلوا ، وقاموا بقتله شر قتلة مسكين!!!!
مات ولم يستمتع به إلا قليلا! بل دقائق معدودة!!!
سبحانك با رب!! ما أحكمك وما أعدلك!!
ما رأيكم أحبابي بمصير هذا اليهودي وحبه للدنيا؟؟؟؟؟؟؟
أرجو التعليق هل استفدتم من القصة؟؟؟؟
فينكم يا جماعة
لسه القصة لم تنتهي تابعوا ماذا جرى لهؤلاء الثلاثة
بعد أن حصل كل واحد منهم على كومة من الذهب
بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا ، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه
قائلا له: لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة ونزيد نصف كومة إضافية
بدلا من توزيعها على ثلاثة، فقال له صاحبه: فكرة رائعة!!!
فنادوا الثالث وقالوا له : ممكن تشتري لنا طعاما لنتغدى قبل أن ننطلق؟؟؟؟
فوافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام؟
وفي الطريق حدثته نفسه فقالت له:
لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك؟؟؟؟؟؟ إنها حقا فكرة ممتازة!!!
فقام صاحبُنا بوضع السم في الطعام ليحصل على المال كله !!!
وهو لا يعلم كيد صاحبيه له!!! ،
وعندما رجع استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات،
ثم أكلا الطعام المسموم فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا وماتوا جميعاً.
وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض ووجد الذهب وحده ، فقال: هكذا تفعل الدنيا بأهلها وطلابها
تمت القصة!!!!!!!
مقال رائع للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله مقالة نشرت سنة 1956 في مجلة الإذاعة تقول :
نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة، وأنا على أريكة مريحة، أفكر في موضوع أكتب فيه، والمصباح إلى جانبي، والهاتف قريب مني، والأولاد يكتبون، وأمهم تعالج صوفا تحيكه، وقد أكلنا وشربنا، والراديو يهمس بصوت خافت، وكل شيء هادئ، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه، فقلت ‘ الحمد لله ‘، أخرجتها من قرارة قلبي، ثم فكرت فرأيت أن ‘ الحمد ‘ ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة، ولكن
الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها، حمد الغني أن يعطي
الفقراء، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء، وحمد الصحيح أن يعاون
المرضى، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين، فهل أكون حامدا لله على
هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع
والبرد؟، وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه؟
وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر؟، فقلت لها .
قالت: صحيح، ولكن لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي
جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم .
قلت: لو كنت غنيا لما استطعت أن أغنيهم، فكيف وأنا رجل مستور،
يرزقني الله رزق الطير، تغدو خماصا ًوتروح بطاناً؟
لا، لا أريد أن أغني الفقراء، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية،
وأنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير، ولكني بالنسبة إلى
العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء، وهذا
العامل غني بالنسبة إلى الأرملة المفردة التي لا مورد لها ولا مال
في يدها، ورب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين؛ فليس في الدنيا
فقير ولا غني فقرا مطلقا وغنىً مطلقا، وليس فيها صغير ولا كبير، ومن
شك فإني أسأله أصعب سؤال يمكن أن يوجه إلى إنسان، أسأله عن العصفور :
هل هو صغير أم كبير؟، فإن قال صغير، قلت: أقصد نسبته إلى الفيل، وإن
قال كبير، قلت: أقصد نسبته إلى النملة ..
فالعصفور كبير جدا مع النملة، وصغير جدا مع الفيل، وأنا غني جدا مع
الأرملة المفردة الفقيرة التي فقدت المال والعائل، وإن كنت فقيرا
جدا مع فلان وفلان من ملوك المال ..
تقولون: إن الطنطاوي يتفلسف اليوم .. لا؛ ما أتفلسف، ولكن أحب أن
أقول لكم إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر منه
فيعطيه، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي– إلا خمسة أرغفة وصحن ‘ مجدّرة ‘
( وهو طعام من البرغل أي القمح المجروش مع العدس )، تستطيعين أن
تعطي رغيفا لمن ليس له شيء، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من
الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها قليلا
لصاحبة الأرغفة والمجدّرة ..
والذي ليس عنده إلا أربعة ثياب مرقعة يعطي ثوبا لمن ليس له شيء،
والذي عنده بذلة لم تخرق ولم ترقع ولكنه مل منها، وعنده ثلاث جدد من
دونها، يستطيع أن يعطيها لصاحب الثياب المرقعة، ورب ثوب هو في نظرك
عتيق وقديم بال، لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد ولاتخذه لباس
الزينة، وهو يفرح به مثل فرحك أنت لو أن صاحب الملايين مل من سيارته
الشفروليه طراز سنة 1953– بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956– فأعطاك
تلك السيارة .
ومهما كان المرء فقيراً فإنه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو أفقر منه،
إن أصغر موظف لا يتجاوز راتبه مئة وخمسين قرش، لا يشعر بالحاجة ولا
يمسه الفقر إذا تصدق بقرش واحد على من ليس له شيء، وصاحب الراتب
الذي يصل إلى أربعة جنيهات لا يضره أن يدفع منها خمس قروش ويقول ‘
هذه لله ‘، والذي يربح عشرة آلاف من التجار في الشهر يستطيع أن
يتصدق بمئتين منها في كل شهر .
ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان، لا والله، إنكم تقبضون الثمن
أضعافا؛ تقبضونه في الدنيا قبل الآخرة، ولقد جربت ذلك بنفسي، أنا
أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة، وليس لي من
أبواب الخير والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال،
ولم أدخر في عمري شيئاً، وكانت زوجتي تقول لي دائماً: ‘ يا رجل، وفر
واتخذ لبناتك داراً على الأقل ‘، فأقول: خليها على الله، أتدرون ماذا
كان؟ !!
لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنك الحسنات الذي
يعطي أرباحا سنوية قدرها سبعون ألفا في المئة، نعم: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ
سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}، وهناك زيادات تبلغ ضعف الربح:
(وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ) فأرسل الله صديقا لي سيداً كريماً من أعيان
دمشق فأقرضني ثمن الدار، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضلين فبنوا
الدار حتى كملت وأنا – والله – لا أعرف من أمرها إلا ما يعرفه
المارة عليها من الطريق، ثم أعان الله برزق حلال لم أكن محتسبا
فوفيت ديونها جميعا، ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء .
وما وقعت والله في ضيق قط إلا فرجه الله عني، ولا احتجت لشيء إلا
جاءني، وكلما زاد عندي شيء وأحببت أن أحفظه وضعته في هذا البنك .
فهل في الدنيا عاقل يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5% ربحاً حراماً
وربما أفلس أو احترق، ويترك بنك الخالق الذي يعطي في كل مئة ربح
قدره سبعون ألفا؟، وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا
يحترق ولا يأكل أموال الناس .
فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدراً، إن الله يخلفه في الدنيا قبل
الآخرة، وأنا لا أحب أن أسوق لكم الأمثلة فإن كل واحد منكم يحفظ مما
رأى أو سمع كثيرا منها،
إنما أسوق لكم مثلا واحداً :
قصة الشيخ سليم المسوتي رحمه الله، وقد كان شيخ أبي، وكان – على
فقره – لا يرد سائلا قط، ولطالما لبس الجبة أو ‘ الفروة ‘ فلقي رجل
يرتجف من البرد فنزعها فدفعها إليه وعاد إلى البيت بالإزار، وطالما
أخذ السفرة من أمام عياله فأعطاها للسائل، وكان يوما في رمضان وقد
وضعت المائدة انتظاراً للمدفع، فجاء سائل يقسم أنه وعياله بلا طعام،
فابتغى الشيخ غفلة من امرأته وفتح له فأعطاه الطعام كله!!، فلما رأت
ذلك امرأته ولولت عليه وصاحت وأقسمت أنها لا تقعد عنده، وهو ساكت.
فلم تمر نصف ساعة حتى قرع الباب وجاء من يحمل الأطباق فيها ألوان
الطعام والحلوى والفاكهة، فسألوا: ما الخبر؟، وإذا الخبر أن سعيد
باشا شموين كان قد دعا بعض الكبار فاعتذروا، فغضب وحلف ألا يأكل أحد
من الطعام وأمر بحمله كله إلى دار الشيخ سليم المسوتي، قال: أرأيت
يا امرأة؟
وقصة المرأة التي كان ولدها مسافراً، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس
أمامها إلا لقمة إدام وقطعة خبز، فجاء سائل فمنعت عن فمها وأعطته
وباتت جائعة، فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى.
قال: ومن أعجب ما مر بي أنه لحقني أسد في الطريق، وكنت وحدي فهربت
منه، فوثب علي وما شعرت إلا وقد صرت في فمه، وإذا برجل عليه ثياب
بيض يظهر أمامي فيخلصني منه ويقول ‘ لقمة بلقمة ‘، ولم أفهم مراده،
فسألته عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه على
الفقير، نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم
الأسد
والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض، ويمنع الله بها الأذى،
وهذه أشياء مجربة، وقد وردت فيها الآثار، والذي يؤمن بأن لهذا الكون
إلها هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع، وهو الذي يشفي وهو يسلم،
يعلم أن هذا صحيح، والملحد ما لنا معه كلام .
والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف، وإن كانت المرأة – بطبعها -
أشد بخلا بالمال من الرجل، وأنا أخاطب السيدات وأرجو ألا يذهب هذا
الكلام صرخة في واد مقفر، وأن يكون له أثره، وأنت تنظر كل واحدة من
السامعات الفاضلات ما الذي تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة
أو ثياب أولادها، ومما ترميه ولا تحتاج إليه من فرش بيتها، ومما
يفيض عنها من الطعام والشراب، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها
فرحة الشهر .
ولا تعطي عطاء الكبر والترفع، فإن الابتسامة في وجه الفقير ( مع
القرش تعطيه له ) خير من جنيه تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر
مترفع، ولقد رأيت بنتي الصغيرة بنان – من سنين – تحمل صحنين
لتعطيهما الحارس في رمضان قلت: تعالي يا بنت، هاتي صينية وملعقة
وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه هكذا، إنك لم تخسري شيئاً، الطعام
هو الطعام، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه
كالسائل ( الشحاذ )، أما إذا قدمته في الصينية مع الكأس والملعقة
والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز .
ومن أبواب الصدقة ما لا ينتبه له أكثر الناس مع أنه هين، من ذلك
التساهل مع البياع الذي يدور على الأبواب يبيع الخضر أو الفاكهة أو
البصل، فتأتي المرأة تناقشه وتساومه على القرش وتظهر ‘ شطارتها ‘
كلها، مع أنها قد تكون من عائلة تملك مئة ألف وهذا المسكين لا تساوي
بضاعته التي يدور النهار لييعها، لا تساوي كلها عشرة قروش ولا يربح
منها إلا قرشين !
فيا أيها النساء أسألكن بالله، تساهلن مع هؤلاء البياعين وأعطوهم ما
يطلبون، وإذا خسرت الواحدة منكن ليرة فلتحسبها صدقة؛ إنها أفضل من
الصدقة التي تعطى للشحاذ .
ومن أبواب الصدقة أن تفكر معلمة المدرسة حينما تكلف البنات أو تصر
على شراء الدفاتر الغالية والكماليات التي لا ضرورة لها من أدوات
المدرسة، أن تفكر أن من التلميذات من لا يحصل أبوها أكثر من ثمن
الخبز وأجرة البيت، وأن شراء الدفاتر العريضة أو ‘ الأطلس ‘ أو علبة
الألوان نراه نحن هينا ولكنه عنده كبير، والمسائل – كما قلت –
نسبية، ولو كلفت المعلمة دفع ألف جنيه لنادت بالويل والثبور، مع أن
التاجر الكبير يقول: وما ألف جنيه؟! سهلة! سهلة عليه، وصعبة عليها،
كذلك الخمس قروش أو العشر سهلة على المعلمة ولكنها صعبة على كثير من
الآباء .
والخلاصة يا سادة: إن من أحب أن يسخر الله له من هو أقوى منه وأغنى
فليعن من هو أضعف منه وأفقر، وليضع كل منا نفسه في موضع الآخر،
وليحب لأخيه ما يحب لنفسه، إن النعم إنما تحفظ وتدوم وتزداد بالشكر،
وإن الشكر لا يكون باللسان وحده، ولو أمسك الإنسان سبحة وقال ألف
مرة ‘ الحمد لله ‘ وهو يضن بماله إن كان غنيا، ويبخل بجاهه إن كان
وجيها، ويظلم بسلطانه إن كان ذا سلطان لا يكون حامداً لله، وإنما
يكون مرائيا أو كذاباً .
فاحمدوا الله على نعمه حمداً فعلياً، وأحسنوا كما تحبون أن يحسن الله
إليكم، واعلموا أن ما أدعوكم إليه اليوم هو من أسباب النصر على
العدو ومن جملة الاستعداد له؛ فهو جهاد بالمال، والجهاد بالمال أخو
الجهاد بالنفس .
ورحم الله من سمع المواعظ فعمل بها ولم يجعلها تدخل من أذن لتخرج من الأخرى
الفرق بين المدير العربي والمدير الغربي
المدير الغربي : يسعى لتثبيت قدم الشركة
المدير العربي : يسعى لتثبيت قدمه في الشركة
المدير الغربي : يحترم آدمية الموظف
المدير العربي : لا يعرف معنى آدمية
المدير الغربي : يبدأ كلامه بجملة ( أنا اعتقد )
المدير العربي : يبدأ كلامه بجملة ( أنا قررت )
المدير الغربي : تتفانى في العمل يرقيك
المدير العربي : تتفانى في مدحه يرقيك
المدير الغربي : يضع لك خطة تتناسب مع قدراتك
المدير العربي : يضع لك خطة تتناسب مع خياله
المدير الغربي : يثق فيك
المدير العربي : يثق في نفسه
المدير الغربي : يتحدث معك بصراحة
المدير العربي : يتحدث معك بوقاحة
المدير الغربي : مسموح لك أن تشكيه
المدير العربي : مسموح لك أن تمدح فيه
المدير الغربي : يناقشك إذا طلبت الاستقالة
المدير العربي : يدفعك إلى الاستقالة
المدير الغربي : يعاملك حسب حالتك النفسية
المدير العربي : يعاملك حسب حالته المزاجية
المدير الغربي : يقول لك ( Good Morning )
المدير العربي : يقول لك ( ليه متأخر ؟ )
المدير الغربي : يفضل أن يمدحك أمام الآخرين
المدير العربي : يفضل أن تمدحه أمام الآخرين
المدير الغربي : يوم حلو .. يوم مر
المدير العربي : يوم مر .. يوم أمر
المدير الغربي : يراقبك
المدير العربي : يتجسس عليك
المدير الغربي : يطور أفكارك وينسبها لك
المدير العربي : يسرق أفكارك وينسبها لنفسه
المدير الغربي : تطلب منه إجازة
المدير العربي : تترجى منه إجازة
المدير الغربي : يهنئك بالعيد
المدير العربي : يطلب منك العمل في العيد
المدير الغربي : يرى مستقبلك واعد
المدير العربي : يرى مستقبلك في أيده
المدير الغربي : يمسك أعصابه إذا اختلفت معه
المدير العربي : يمسكك في رقبتك لو فكرت في الاختلاف
الزفت
المدير الغربي : يعاملك باللتي هي أحسن
المدير العربي : يعاملك باللتي هي في رجله
المدير الغربي : لن يقرأ هذا الموضوع
المدير العربي : يقرأ هذا الموضوع ويفصلني
إبحار في أروع الكلمات
في كتمان الأسرار
إذا المـــرء أفشـى سـره بلســــــانـه ولام عليــــه غـــــيـره فهـو أحمـق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيـق
في الأصدقاء
لا خير في ود امريء متلون إذا الريح مالت،مال حيث تميل
وما اكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهـــــــــم في النائبات قليل
المشكلة فينا وليست في الزمان
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب ويأكل بعضنا بعضا عيانا
شروط الصداقة :
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه تأسفا
ففي الناس إبدال وفي الترك راحة وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في خل يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سرا كان بالأمس في خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا
في الدهر :
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيفه وتستقر بإقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها وليس يكسف إلا الشمس والقمر
في حظوظ البشر :
تموت الأسود في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب
وعبد قد ينام على حرير وذو الأنساب مفارشه التراب
الرئيس الحقيقي:
إن الفقيه هو الفقيه بفعله ليس الفقيه بنطقه ومقاله
وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ليس الرئيس بقومه ورجاله
وكذا الغني هو الغني بحاله ليس الغني بملكه وبماله
الهموم والتوكل على الله:
سهرت أعين ونامت عيون في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم ما استطعت عن النفس فحملانك الهموم جنون
إن ربك كفاك بالأمس ما كان سيكفيك في غد ما يكون
الرزق :
توكلت في رزقي على الله خالقي وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزق فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله ولو لم يكن مني اللسان بناطق
ففي أي شيء تذهب حسرة وقد قسم الرحمن رزق الخلائق
ملك لسنة واحدة فقط؟!!
اتحفني صديقي الغالي الدكتور ثابت بن صالح بهذه القصة فجزاه الله عني خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
ملك لسنة واحدة فقط
منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك
وكان أهل هذه المدينة يختارون الملك بحيث يحكم فيهم سنة واحدة
فقط وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يكمل
فيها بقية عمره ويختار الناس ملك آخر غيره وهكذا
وخلال هذه السنة التي يحكمها ينفذ له كل ما يطلب
أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به وألبسه الناس
الملابس الغالية وأركبوه فيلا كبيراً وأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة
قائلين له وداعاً وكانت هذه اللحظة من أصعب لحظات الحزن والألم
على الملك وجميع من كان قبله
ثم بعد ذلك وضعوه في السفينة
التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره
ورجعت السفينة إلى المدينة وفي طريق العودة اكتشفوا إحدى السفن
التي غرقت منذ وقت قريب ورأوا شاباً متعلق بقطعة من الخشب عائمة
على الماء فأنقذوه وأخذوه إلى بلدتهم وطلبوا منه أن يكون ملكاًعليهم لمدة سنة واحدة ولكنه رفض في البداية ثم وافق بعد ذلك
وأخبره الناس على التعليمات التي تسود هذه المدينة وأنه بعد
مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة التي تركوا فيها
ذاك الملك الأخير
بعد ثلاث أيام من تولي الشاب للعرش في هذه
المدينة سأل الوزراء هل يمكن أن يرى هذه الجزيرة حيث أرسل
إليها جميع الملوك السابقين ووافق الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة
ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة وسمع صوت الحيوانات الشريرة
وهي تنطلق في أنحاء الجزيرة
نزل الملك إلى الجزيرة وهناك
وجد جثث الملوك السابقين ملقاة على الأرض وفهم الملك القصة
بأنه مالبث أن ترك الملوك السابقون في الجزيرة أتت إليه
الحيوانات المتوحشة وسارعت بقتلهم والتهامهم
عندئذ عاد الملك
إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم
بتنظيف الغابة وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين وإزالة
قطع الأشجار الصغيرة وكان يزور الجزيرة مرة في الشهر ليطل
على سير العمل وكان العمل يتقدم بخطوات سريعة فبعد مرور شهر
واحد أزيلت الحيوانات والعديد من الأشجار الكثيفة
وعند مرورالشهر الثاني كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماماً. ثم أمر الملك
العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء الجزيرة وقام بتربية بعض
الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر … الخ
ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال ببناء بيت كبير ومرسى للسفن
وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان جميل وقد كان الملك ذكياً
فكان يلبس الملابس البسيطة وينفق القليل على حياته في المدينة
في مقابل أنه كان يكرس أمواله التي وهبت له في إعمار هذه الجزيرة
وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء قائلاً أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة
يتم بعد مرور 12 شهر من بداية حكمه. ولكنه يود الذهاب إلى
الجزيرة الآن
ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب التعليمات لابد أن
تنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك تذهب للجزيرة
مرت الثلاثة شهور واكتملت السنة وجاء دور الملك ليتنقل إلى الجزيرة ألبسه الناس الثياب
الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير قائلين له وداعاً أيها الملك. ولكن
الملك على غيرعادة الملوك السابقين كان يضحك ويبتسم وسأله الناس
عن ذلك فأجاب بأن
الحكماء يقولون: ’ عندما تولد طفلاً في هذه الدنيا تبكي بينما جميع من حولك يضحكون
فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه حتى يأتيك الموت وعندئذ تضحك بينما جميع من
حولك يبكون
فبينما الملوك السابقين كانوا منشغلين بمتعة أنفسهم
أثناء فترة الملك والحكم كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت
لذلك وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة وأصبحت جنة صغيرة يمكن أن
أعيش فيها بقية حياتي بسلام
والدرس المأخوذ من هذه القصة الرمزية
أن هذه الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة ويجب علينا ألا نغمس أنفسنا في
شهوات الدنيا عازفين عن الآخرة حتى ولو كنا ملوك . فيجب علينا
أن نعيش حياة بسيطة مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحفظ
متعتنا إلى الآخرة
ولا ننسى قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه:
لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل فيه
الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة : إسناده صحيح - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/298
وصدق رسولنا الكريم عندما
أخذ بمنكبي وقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) . وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك .
الراوي: عبدالله بن عمر -المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم
6416
اللهم نسألك حسن الخاتمة وسكن جنات الفردوس
معلومات تهم كل بيت !
للتخلص من النمل : ضع قشر الخيار في المكان الذي يخرج منه النمل
للحصول على مكعبات نقية من الثلج : إغلي الماء أولاً .
لجعل المرايا تلمع : إمسحها بالسبيرتو .
لنزع العلكة عن الملابس : ضع الثياب في مجمد الثلاجة لمدة ساعة
لتبييض الملابس : ضعها في ماء مغلي مضافاً إليها شريحة ليمون لمدة عشر دقائق ، ثم اغسلها
لإعطاء الشعر لمعاناً : أضف ملعقة صغيرة من الخل للشعر ثم اغسله جيداً .
لجعل الليمون يعطي أكبر كمية من العصير : ضعه في ماء ساخن لمدة ساعة قبل عصره ..
لإزالة رائحة الملفوف أثناء الطبخ : ضع قطعة خبز فوق الملفوف في الوعاء
لإزالة رائحة السمك من اليدين : غسل اليدين بقليل من خل التفاح
لمنع الدمع عند تقشير البصل : امضغ علكة .
للتأكد من صلاحية المشروم : رش قليلاً من الملح على الفطر ، فإذا تحول لونه للون الأسود ، فإنه جيد ، وإن تحول لونه للأصفر فإنه سام ..
لسلق البطاطا بسرعة : قشر حبة البطاطا من جهة واحدة فقط قبل السلق
لسلق البيض بسرعة : أضف قليلاً من الملح إلى الماء ..
لإذابة الدجاجة المجمدة : ضعها في ماء بارد مضافاً إليه ملعقتين كبيرتين من الملح
لمعرفة السمك الطازج : ضعه في ماء بارد ، فإذا طفا على السطح فإنه طازج ..
لمعرفة البيض الطازج : ضع البيضة في الماء ، فإن رسبت بشكل أفقي فإنها طازجة ، وإن رسبت بشكل مائل ، فإن عمرها 3-4 أيام ، وإن رسبت بشكل عمودي ، فإن عمرها 10 أيام ، وإن طفت فإنها فاسدة ..
لإزالة الحبر عن الملابس : ضع كمية من معجون الأسنان على بقعة الحبر، واتركه حتى يجف تماماً ، ثم إغسل كالمعتاد
لتقشير البطاطا الحلوة بسرعة : ضعها في الماء البارد فوراً بعد نضجها .
لمنع فوران الحليب : إغسل الوعاء بالماء البارد (من الثلاجة) قبل غلي الحليب ..
لإزالة الحشائش من جوانب الطريق : رش الملح عليها .
للتخلص من الفئران : رش الفلفل الأسود في الأماكن المحتمل وجود الفئران فيها ، عندها تجد الفئران تخرج هاربة بسرعة ! .
لإبعاد البعوض خاصة في الليل : ضع بضع أوراق النعناع الطازج قريباً من الوسادة وفي أنحاء الغرفة !
هناك معلومات أخرى هامه تهم كل بيت وأهمها:
ان سعادة الأسره تتمثل في القرب من الله والإمتثال لأوامره وإجتناب نواهيه .
من هو اللزقة
عند المتزوجين هو الشخص الذي لا يفارقك ودائما
تجده أمامك لا يترك لك فرصة للانفراد مع نفسك أو التحدث للآخرين
![]()
![]()
![]()
![]()

زبد البحر
قال صلى الله عليه وسلم/// من قال (((( لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ,, ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم وسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر )))) غفرت له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر….. > > > > > > ياترى كيف هو زبد البحر > > > > > انظروا هاهو ذا زبد البحر
-
الأرشيف
- مارس 2009 (2)
- أبريل 2008 (20)
-
التصنيفات
-
RSS
مدخلات RSS
التعليقات بشكل آر إس إس


